لحد ما في يوم وليلة ، لقى نفسه في مكان عمره ما تخيله … المرض طرق بابه فجأة ، وكل لحظة وجع كانت بتفتح عينه على حاجات مكانش شايفها .
حس بالنفس اللي بيطلع بالعافية ، بالحركة اللي بقت حلم ، بالليالي الطويلة اللي مفيهاش راحة .
افتكر النعم اللي كانت في إيده وضاعت — الصحة ، الراحة ، الضحكة اللي بتيجي من غير مجهود ، والقدرة على القيام بأبسط الحاجات من غير وجع .
أدرك متأخر إن الوجع مش دايما باين ، وإن التعاطف مش كلام ، ده حياة… وإن اللي بيمد إيده لحد موجوع ، هو الوحيد اللي فاهم قيمة اللحظة دي .
وفهم إن الزمن مبيستناش ، وإن اللي بنضيعه النهارده مش هيرجع ، وإن الحياة مش بعدد الايام ، لكن بالرحمة اللي بنسيبها في قلوب بعض .
بعض الدروس بتيجي متأخرة ، لكنها بتغير كل حاجة … نظرتك ، إحساسك ، وحتى قلبك . ولما تفهم الحقيقة ، بتتمنى لو تقدر ترجع بالزمن … بس ساعتها بيكون فات الأوان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق